الثلاثاء، 16 أبريل 2019

أُراعي نُجومَ اللَيلِ حُبّاً لِبَدرِهِ . . .

"وَقَبَّلتُ رَسمَ الدارِ حُبّاً لِأَهلِها 

وَمَن لَم يَجِد إِلّا صَعيداً تَيَمَّما . . .

فَها أَنا وَالظَلماءُ وَالعيسُ صُحبَةٌ

تَرامى بِنا أَيدي النَوى كُلَّ مُرتَمى . . .

أُراعي نُجومَ اللَيلِ حُبّاً لِبَدرِهِ 

وَلَستُ كَما ظَنَّ الخَلِيُّ مُنَجِّما . . . "

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق