الثلاثاء، 16 أبريل 2019

الشيعة - تعجبك أقوالهم وقلوبهم سوداء . . .

  الشيخ وجدي غنيم


أساتذة التحريف في الدين يتورعون كذبا وتقية . . .
تعجبك أقوالهم وقلوبهم سوداء . . .
*مقدمة :
جاء رجل من أهل العراق إلى ابن عمر وقت الحج يسأله عن بعوضة قتلها . . . فهل عليه دم أم لا ؟ ! ؟ فقال ابن عمر: سبحان الله يا أهل العراق . . . تقتلون ابن رسول الله "أي الحسين بن علي" وتسألون عن دم البعوض . . .
 ومن هنا نستطيع ان نفهم العقل الشيعي الذي يتجمل بأجمل الكلمات ويخفي في نفسه حقدا لو وزع على اهل الأرض لكفاهم . . .  فيما يسمونه هم "التقية". . .
*تأصيل مهم :
يخرجون علينا بين الحين والآخر زاعمين ان المسلم المتمسك بدينه تكفيري يكفر غيره . . .  مع ان كل دينهم مبني على التكفير والحقد الدفين . . .  فبمجرد عدم يقينك بولاية ١٢ إماما عندهم . . .  فأنت كافر مُستحل دمك ومالك . . . كما انهم يكفرون الصحابة ويلعنون زوجة النبي صلى الله عليه وسلم . . .  وفتاويهم في قتل المسلمين "النواصب عندهم" تملئ نفوسهم المريضة وكتبهم الشيطانية . . . فيقول شيخ طائفتهم أبو جعفر الطوسي في كتاب 'تهذيب الأحكام' "خذ مال الناصب حيث ما وجدته وادفع إلينا الخمس" . . .
*خونة حتى مع من يدعون موالاتهم له :
عندما عزم علي رضي الله عنه على الخروج بهم إلى أهل الشام بعد القضاء على فتنة الخوارج خذلوه . . . حتى قال فيهم " لا أحرار عند النداء . . . ولا إخوان ثقة عند النجاء . . . إنا لله وإنا إليه راجعون" . . . وهذا الحسن بن علي أخبرنا برأيه فيهم حين قال : " أرى معاوية خيرًا لي من هؤلاء . . .  يزعمون أنهم لي شيعة  . . . ابتغوا قتلي وأخذوا مالي" . . .  وها هو الحسين رضي الله عنه يدعو عليهم فيقول : "اللهم إن متعتهم ففرقهم فرقًا واجعلهم طرائق قددا ولا ترضي الولاة عنهم أبدًا . . .  فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا . . ."
*تاريخ حافل بالخيانات :
تشيع الخليفة الناصر لدين الله بفعل بعض وزرائه الروافض . . .  فقد كان قبيح السيرة في رعيته ظالمًا لهم . . .  فخرب في أيامه العراق وتفرق أهله في البلاد . . .  وكان يفعل الشيء وضده . . . وكان بينه وبين التتر مراسلات حتى أطمعهم في البلاد . . . ولم يتغير الحال فقد ساعدوا الأمريكان لدخول العراق بعد وعود من الكافرين لتولي السلطة فيها . . .  بل وكانوا يكتبون "الموت لأمريكا" على سيارات الهمر الامريكية. . .  المهداة اليهم من أميركا نفسها . . .  وحتى صلاح الدين الأيوبي فلم يستطع الانتصار على الفرنجة . . . الا بعد ان تخلص من خيانتهم وحقارتهم في التعاون مع الفرنجة ضده وأعاد الاسلام الى مصر بعد ان كادت ان تتشيع. . .
*يتبع :
والتاريخ لم يقف عن كتابة خياناتهم بعد . . . فقد خان الشيعة القرامطة الخلافة العباسية وعاثوا في بلاد المسلمين الفساد والاغتصاب والقتل حتى دخلوا الكعبة يقتلون المحرمين فيها . . .  وقد اقتلعوا بابها وزعيمهم يقف رافعا رأسه متسائلا . . .  اين الطير الأبايل التي ستنزل علينا ؟ ! ؟ ثم يقومون بعدها بسرقة الحجر الأسود وقد حاولوا سرقة مقام ابراهيم . . .  الى خيانة البويهيين الى تعاونهم مع التتار ومراسلاتهم لهولاكو الى مجازر ضد المسلمين في صبرا وشاتيلا وغيرها يقف التاريخ عاجزا عن وصف ما يستحقون. . .
*ختاما :
قام الشعب السوري بثورته ضد بائع الجولان للصهاينة البعثي الذي يجيد الخطابات الرنانة . . .  بينما تدخل طائرات المحتل الصهيوني أرضه وتحوم حول قصره الرئاسي فلا يجد الا بعض كلمات التهديد التي لا تغن ولا تسمن من جوع . . .  فاستقوى على شعبه مستعينا بقوات الخامنئي في قتل وتعذيب أكثر من مليون مسلم سوري . . .  كما ساعدوا الأمريكان دخول العراق واستغلوا ثورة اليمن لصالحهم . . . وتعاونوا مع آل سعود لكبت ثورة اليمن . . .  فأخذوا طريقهم في احتلال الارض تلو الارض الى ان وصلوا لحدود آل سعود . . . فأعلنها الأخير حربا دينية بعد ان كانوا متعاونين متواطئين في كبت الثورة اليمينة . . .  ومازالت خيانتهم مستمرة فلا تصدقوا كلامهم المعسول ولا ورعهم الكاذب. . . 
اللهم من ارادنا والاسلام والمسلمين بسوء فاجعل تدبيره تدميره يارب العالمين. . .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق