الشيخ وجدي غنيم
أساتذة التحريف في الدين يتورعون كذبا وتقية . . .
تعجبك أقوالهم وقلوبهم سوداء . . .
*مقدمة :
جاء رجل من أهل العراق إلى ابن عمر وقت الحج يسأله عن بعوضة قتلها . . . فهل عليه دم أم لا ؟ ! ؟ فقال ابن عمر: سبحان الله يا أهل العراق . . . تقتلون ابن رسول الله "أي الحسين بن علي" وتسألون عن دم البعوض . . .
ومن هنا نستطيع ان نفهم العقل الشيعي الذي يتجمل بأجمل الكلمات ويخفي في نفسه حقدا لو وزع على اهل الأرض لكفاهم . . . فيما يسمونه هم "التقية". . .
*تأصيل مهم :
يخرجون علينا بين الحين والآخر زاعمين ان المسلم المتمسك بدينه تكفيري يكفر غيره . . . مع ان كل دينهم مبني على التكفير والحقد الدفين . . . فبمجرد عدم يقينك بولاية ١٢ إماما عندهم . . . فأنت كافر مُستحل دمك ومالك . . . كما انهم يكفرون الصحابة ويلعنون زوجة النبي صلى الله عليه وسلم . . . وفتاويهم في قتل المسلمين "النواصب عندهم" تملئ نفوسهم المريضة وكتبهم الشيطانية . . . فيقول شيخ طائفتهم أبو جعفر الطوسي في كتاب 'تهذيب الأحكام' "خذ مال الناصب حيث ما وجدته وادفع إلينا الخمس" . . .
*خونة حتى مع من يدعون موالاتهم له :
عندما عزم علي رضي الله عنه على الخروج بهم إلى أهل الشام بعد القضاء على فتنة الخوارج خذلوه . . . حتى قال فيهم " لا أحرار عند النداء . . . ولا إخوان ثقة عند النجاء . . . إنا لله وإنا إليه راجعون" . . . وهذا الحسن بن علي أخبرنا برأيه فيهم حين قال : " أرى معاوية خيرًا لي من هؤلاء . . . يزعمون أنهم لي شيعة . . . ابتغوا قتلي وأخذوا مالي" . . . وها هو الحسين رضي الله عنه يدعو عليهم فيقول : "اللهم إن متعتهم ففرقهم فرقًا واجعلهم طرائق قددا ولا ترضي الولاة عنهم أبدًا . . . فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا . . ."
*تاريخ حافل بالخيانات :
تشيع الخليفة الناصر لدين الله بفعل بعض وزرائه الروافض . . . فقد كان قبيح السيرة في رعيته ظالمًا لهم . . . فخرب في أيامه العراق وتفرق أهله في البلاد . . . وكان يفعل الشيء وضده . . . وكان بينه وبين التتر مراسلات حتى أطمعهم في البلاد . . . ولم يتغير الحال فقد ساعدوا الأمريكان لدخول العراق بعد وعود من الكافرين لتولي السلطة فيها . . . بل وكانوا يكتبون "الموت لأمريكا" على سيارات الهمر الامريكية. . . المهداة اليهم من أميركا نفسها . . . وحتى صلاح الدين الأيوبي فلم يستطع الانتصار على الفرنجة . . . الا بعد ان تخلص من خيانتهم وحقارتهم في التعاون مع الفرنجة ضده وأعاد الاسلام الى مصر بعد ان كادت ان تتشيع. . .
*يتبع :
والتاريخ لم يقف عن كتابة خياناتهم بعد . . . فقد خان الشيعة القرامطة الخلافة العباسية وعاثوا في بلاد المسلمين الفساد والاغتصاب والقتل حتى دخلوا الكعبة يقتلون المحرمين فيها . . . وقد اقتلعوا بابها وزعيمهم يقف رافعا رأسه متسائلا . . . اين الطير الأبايل التي ستنزل علينا ؟ ! ؟ ثم يقومون بعدها بسرقة الحجر الأسود وقد حاولوا سرقة مقام ابراهيم . . . الى خيانة البويهيين الى تعاونهم مع التتار ومراسلاتهم لهولاكو الى مجازر ضد المسلمين في صبرا وشاتيلا وغيرها يقف التاريخ عاجزا عن وصف ما يستحقون. . .
*ختاما :
قام الشعب السوري بثورته ضد بائع الجولان للصهاينة البعثي الذي يجيد الخطابات الرنانة . . . بينما تدخل طائرات المحتل الصهيوني أرضه وتحوم حول قصره الرئاسي فلا يجد الا بعض كلمات التهديد التي لا تغن ولا تسمن من جوع . . . فاستقوى على شعبه مستعينا بقوات الخامنئي في قتل وتعذيب أكثر من مليون مسلم سوري . . . كما ساعدوا الأمريكان دخول العراق واستغلوا ثورة اليمن لصالحهم . . . وتعاونوا مع آل سعود لكبت ثورة اليمن . . . فأخذوا طريقهم في احتلال الارض تلو الارض الى ان وصلوا لحدود آل سعود . . . فأعلنها الأخير حربا دينية بعد ان كانوا متعاونين متواطئين في كبت الثورة اليمينة . . . ومازالت خيانتهم مستمرة فلا تصدقوا كلامهم المعسول ولا ورعهم الكاذب. . .
اللهم من ارادنا والاسلام والمسلمين بسوء فاجعل تدبيره تدميره يارب العالمين. . .
أساتذة التحريف في الدين يتورعون كذبا وتقية . . .
تعجبك أقوالهم وقلوبهم سوداء . . .
*مقدمة :
جاء رجل من أهل العراق إلى ابن عمر وقت الحج يسأله عن بعوضة قتلها . . . فهل عليه دم أم لا ؟ ! ؟ فقال ابن عمر: سبحان الله يا أهل العراق . . . تقتلون ابن رسول الله "أي الحسين بن علي" وتسألون عن دم البعوض . . .
ومن هنا نستطيع ان نفهم العقل الشيعي الذي يتجمل بأجمل الكلمات ويخفي في نفسه حقدا لو وزع على اهل الأرض لكفاهم . . . فيما يسمونه هم "التقية". . .
*تأصيل مهم :
يخرجون علينا بين الحين والآخر زاعمين ان المسلم المتمسك بدينه تكفيري يكفر غيره . . . مع ان كل دينهم مبني على التكفير والحقد الدفين . . . فبمجرد عدم يقينك بولاية ١٢ إماما عندهم . . . فأنت كافر مُستحل دمك ومالك . . . كما انهم يكفرون الصحابة ويلعنون زوجة النبي صلى الله عليه وسلم . . . وفتاويهم في قتل المسلمين "النواصب عندهم" تملئ نفوسهم المريضة وكتبهم الشيطانية . . . فيقول شيخ طائفتهم أبو جعفر الطوسي في كتاب 'تهذيب الأحكام' "خذ مال الناصب حيث ما وجدته وادفع إلينا الخمس" . . .
*خونة حتى مع من يدعون موالاتهم له :
عندما عزم علي رضي الله عنه على الخروج بهم إلى أهل الشام بعد القضاء على فتنة الخوارج خذلوه . . . حتى قال فيهم " لا أحرار عند النداء . . . ولا إخوان ثقة عند النجاء . . . إنا لله وإنا إليه راجعون" . . . وهذا الحسن بن علي أخبرنا برأيه فيهم حين قال : " أرى معاوية خيرًا لي من هؤلاء . . . يزعمون أنهم لي شيعة . . . ابتغوا قتلي وأخذوا مالي" . . . وها هو الحسين رضي الله عنه يدعو عليهم فيقول : "اللهم إن متعتهم ففرقهم فرقًا واجعلهم طرائق قددا ولا ترضي الولاة عنهم أبدًا . . . فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا . . ."
*تاريخ حافل بالخيانات :
تشيع الخليفة الناصر لدين الله بفعل بعض وزرائه الروافض . . . فقد كان قبيح السيرة في رعيته ظالمًا لهم . . . فخرب في أيامه العراق وتفرق أهله في البلاد . . . وكان يفعل الشيء وضده . . . وكان بينه وبين التتر مراسلات حتى أطمعهم في البلاد . . . ولم يتغير الحال فقد ساعدوا الأمريكان لدخول العراق بعد وعود من الكافرين لتولي السلطة فيها . . . بل وكانوا يكتبون "الموت لأمريكا" على سيارات الهمر الامريكية. . . المهداة اليهم من أميركا نفسها . . . وحتى صلاح الدين الأيوبي فلم يستطع الانتصار على الفرنجة . . . الا بعد ان تخلص من خيانتهم وحقارتهم في التعاون مع الفرنجة ضده وأعاد الاسلام الى مصر بعد ان كادت ان تتشيع. . .
*يتبع :
والتاريخ لم يقف عن كتابة خياناتهم بعد . . . فقد خان الشيعة القرامطة الخلافة العباسية وعاثوا في بلاد المسلمين الفساد والاغتصاب والقتل حتى دخلوا الكعبة يقتلون المحرمين فيها . . . وقد اقتلعوا بابها وزعيمهم يقف رافعا رأسه متسائلا . . . اين الطير الأبايل التي ستنزل علينا ؟ ! ؟ ثم يقومون بعدها بسرقة الحجر الأسود وقد حاولوا سرقة مقام ابراهيم . . . الى خيانة البويهيين الى تعاونهم مع التتار ومراسلاتهم لهولاكو الى مجازر ضد المسلمين في صبرا وشاتيلا وغيرها يقف التاريخ عاجزا عن وصف ما يستحقون. . .
*ختاما :
قام الشعب السوري بثورته ضد بائع الجولان للصهاينة البعثي الذي يجيد الخطابات الرنانة . . . بينما تدخل طائرات المحتل الصهيوني أرضه وتحوم حول قصره الرئاسي فلا يجد الا بعض كلمات التهديد التي لا تغن ولا تسمن من جوع . . . فاستقوى على شعبه مستعينا بقوات الخامنئي في قتل وتعذيب أكثر من مليون مسلم سوري . . . كما ساعدوا الأمريكان دخول العراق واستغلوا ثورة اليمن لصالحهم . . . وتعاونوا مع آل سعود لكبت ثورة اليمن . . . فأخذوا طريقهم في احتلال الارض تلو الارض الى ان وصلوا لحدود آل سعود . . . فأعلنها الأخير حربا دينية بعد ان كانوا متعاونين متواطئين في كبت الثورة اليمينة . . . ومازالت خيانتهم مستمرة فلا تصدقوا كلامهم المعسول ولا ورعهم الكاذب. . .
اللهم من ارادنا والاسلام والمسلمين بسوء فاجعل تدبيره تدميره يارب العالمين. . .



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق