في هذه الحياة
بعض الأمور لها تفسيرها
والكثير منها يحدث دون تفسير واضح . . .
عندما يكون الحدث مُريحاً و سعيداً لنا
فنحن غالبا لا نُجهد أنفسنا بالبحث عن تفسير يشرح لنا أسبابه
تأخذنا . . . السعادة به
و نكتفي بالشعور الايجابي و لا نهتم بتفسيراته . . .
بينما
عندما يكون الحدث مٌزعجاً و مؤلماً لنا
نبحث عن أسبابه و نتساءل . . . لما حصل معنا ما حصل
لم نكُن نستحق أن نؤذى أو نتألم . . .
و الحقيقة
أن البحث عن خلفية مشاعرنا سواء ايجابية أو سلبية كانت
هي مهمة بذات الدرجة
فرُبما
حتى الفرحة . . . لم تكُن تستحقها
لكن الله عز وجل أكرمك بها من غير حول منك ولا قوة . . .
لذا
كُن منصفاً مع ما يُصيبك
و قُل الحمدُ لله دائماً و على كل حال . . .
ولا تنسى حين تشتد عليك ظروف الحياة
ذاك اليوم الذي أحاطتك فيه نعم الله عز وجل من كل جانب . . .
في هذه الدنيا
لا يدوم حال . . .
الشيء الوحيد الذي عليه أن يدوم
هو ثباتك على الايمان
و ثقتك بالله مهما تبدلت عليك الأحوال . . .
علّم قلبك أن يبتسم عند طاعته لله
و علمه أن يبكي حسرةً مع كل تقصير أو بُعد في حقه سبحانه
جرته اليه الحياة . . .
يوماً ما
في عالمٍ مختلف :
ستتمنى لو كنتَ حيثُ أنت
لتفعل من الخير ما لم تفعله
ولتصوب الخطأ الذي ارتكبته . . .
و لتزدد تحصيلاً من الخير الذي حصلته
و لترمم الكسر التي أحدثته في قلب من آذيته . . .
فانتبه . . . ! ! !
وقُم بكل ذلك بأسرع وقت ممكن
قبل أن ندخل للشهر الفضيل . . .
افعله
لتبدأ شهر الطاعات و أنت بأحسن أحوالك . . .
و أنت تحمل بداخلك
أجمل و أصفى و أنقى نواياك و أهمها
على الاطلاق . . .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق