الثلاثاء، 16 أبريل 2019

الحمد لله على كل شيء . . .

 في هذه الحياة

بعض الأمور لها تفسيرها 

والكثير منها يحدث دون تفسير واضح . . .

عندما يكون الحدث مُريحاً و سعيداً لنا 

فنحن غالبا لا نُجهد أنفسنا بالبحث عن تفسير يشرح لنا أسبابه

تأخذنا . . . السعادة به 

و نكتفي بالشعور الايجابي و لا نهتم بتفسيراته  . . .

بينما 

عندما يكون الحدث مٌزعجاً و مؤلماً لنا

نبحث عن أسبابه و نتساءل . . . لما حصل معنا ما حصل

لم نكُن نستحق أن نؤذى أو نتألم . . .

و الحقيقة 

أن البحث عن خلفية مشاعرنا سواء ايجابية أو سلبية كانت

هي مهمة بذات الدرجة

فرُبما

 حتى الفرحة . . . لم تكُن تستحقها 

لكن الله عز وجل أكرمك بها من غير حول منك ولا قوة . . .

لذا   

كُن منصفاً مع ما يُصيبك

و قُل الحمدُ لله دائماً و على كل حال  . . .

ولا تنسى حين تشتد عليك ظروف الحياة

ذاك اليوم الذي أحاطتك فيه نعم الله عز وجل من كل جانب . . .

في هذه الدنيا

لا يدوم حال . . .

الشيء الوحيد الذي عليه أن يدوم  

هو ثباتك على الايمان

و ثقتك بالله مهما تبدلت عليك الأحوال . . .

علّم قلبك أن يبتسم عند طاعته لله

و علمه أن يبكي حسرةً مع كل تقصير أو بُعد في حقه سبحانه

جرته اليه الحياة . . .

يوماً ما 

في عالمٍ مختلف :

ستتمنى لو كنتَ حيثُ أنت 

لتفعل من الخير ما لم تفعله  

ولتصوب الخطأ الذي ارتكبته . . .

و لتزدد تحصيلاً من الخير الذي حصلته

و لترمم الكسر التي أحدثته في قلب من آذيته . . .

فانتبه  . . . ! ! !

وقُم بكل ذلك بأسرع وقت ممكن

قبل أن ندخل للشهر الفضيل . . .

افعله

لتبدأ شهر الطاعات و أنت بأحسن أحوالك . . .

و أنت تحمل بداخلك

 أجمل و أصفى و أنقى نواياك و أهمها

على الاطلاق . . . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق