بعث رجلٌ مشتتٌ محتارٌ إلى شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - هذا السؤال:
ما دواء من تحكّم فيه الداء . . . وما الاحتيال فيمن تسلّط عليه الخَبال ( فساد العقل ) . . . وما العمل فيمن غلب عليه الكسل . . . وما الطريق إلى التوفيق . . . وما الحيلةُ فيمن سطت عليه الحيرة . . . إن قصدَ التوجه إلى الله منعهُ هواه . . . وإن رام الادِّكار غلب عليه الافتكار . . . وإن أراد يشتغل لم يُطاوعه الفشل ؟ ؟ ؟
فأجاب رضي الله عنه:
( دواؤه :
1/ الالتجاء إلى الله تعالى . . . ودوام التضرُّع إليه سبحانه . . .
2/والدُّعاء بأن يتعلم الأدعية المأثورة . . . ويتوخّى الدعاء في مظان الإجابة . . . مثل آخر الليل . . . وأوقات الأذان والإقامة وفي سجوده . . . وفي أدبار الصلوات . . .
3/ويضُم إلى ذلك الاستغفار . . . فإنَّه من استغفر الله ثم تاب إليه متّعهُ متاعًا حسنا إلى أجل مُسمّى. . .
4/وليتخذ وردًا من الأذكار طرفي النهار ووقت النوم . . .
5/وليصبر على ما يُعرض له من الموانع والصوارف . . . فإنه لا يلبث أن يُؤيده الله بروحٍ منه . . . ويكتب الإيمان في قلبه. . .
6/وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بباطنه وظاهره . . . فإنَّها عمود الدين. . .
6/ولتكن هجيراه: “ لا حول ولا قوة إلَّا بالله العلي العظيم ” . . . فإنَّه بها يحمل الأثقال . . . ويُكابد الأهوال . . . وينالُ رفيع الأحوال . . . ولا يسأم من الدعاء والطلب . . . فإنَّ العبد يُستجاب له ما لم يُعجّل فيقول: قد دعوت فلم يستجب لي! ! !
7/وليعلم أنَّ النصر مع الصبر . . . وأنَّ الفرج مع الكرب . . . وأنَّ مع العُسرِ يُسرا. . . ولم ينل أحدٌ شيئا من جسيم الخير - نبي فمن دونه - إلَّا بالصبر . . . والحمد لله رب العالمين ) . . .
- جامع المسائل لابن تيمية رحمه الله
م-ن
ما دواء من تحكّم فيه الداء . . . وما الاحتيال فيمن تسلّط عليه الخَبال ( فساد العقل ) . . . وما العمل فيمن غلب عليه الكسل . . . وما الطريق إلى التوفيق . . . وما الحيلةُ فيمن سطت عليه الحيرة . . . إن قصدَ التوجه إلى الله منعهُ هواه . . . وإن رام الادِّكار غلب عليه الافتكار . . . وإن أراد يشتغل لم يُطاوعه الفشل ؟ ؟ ؟
فأجاب رضي الله عنه:
( دواؤه :
1/ الالتجاء إلى الله تعالى . . . ودوام التضرُّع إليه سبحانه . . .
2/والدُّعاء بأن يتعلم الأدعية المأثورة . . . ويتوخّى الدعاء في مظان الإجابة . . . مثل آخر الليل . . . وأوقات الأذان والإقامة وفي سجوده . . . وفي أدبار الصلوات . . .
3/ويضُم إلى ذلك الاستغفار . . . فإنَّه من استغفر الله ثم تاب إليه متّعهُ متاعًا حسنا إلى أجل مُسمّى. . .
4/وليتخذ وردًا من الأذكار طرفي النهار ووقت النوم . . .
5/وليصبر على ما يُعرض له من الموانع والصوارف . . . فإنه لا يلبث أن يُؤيده الله بروحٍ منه . . . ويكتب الإيمان في قلبه. . .
6/وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بباطنه وظاهره . . . فإنَّها عمود الدين. . .
6/ولتكن هجيراه: “ لا حول ولا قوة إلَّا بالله العلي العظيم ” . . . فإنَّه بها يحمل الأثقال . . . ويُكابد الأهوال . . . وينالُ رفيع الأحوال . . . ولا يسأم من الدعاء والطلب . . . فإنَّ العبد يُستجاب له ما لم يُعجّل فيقول: قد دعوت فلم يستجب لي! ! !
7/وليعلم أنَّ النصر مع الصبر . . . وأنَّ الفرج مع الكرب . . . وأنَّ مع العُسرِ يُسرا. . . ولم ينل أحدٌ شيئا من جسيم الخير - نبي فمن دونه - إلَّا بالصبر . . . والحمد لله رب العالمين ) . . .
- جامع المسائل لابن تيمية رحمه الله
م-ن



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق